Skip Global Navigation to Main Content
Skip Breadcrumb Navigation
آخر أخبار السفارة 2013


بيان سفراء الدول العشر المتعلق باختتام مؤتمر الحوار الوطني اليمني

21 نوفمبر 2013م

الخليجي، وآليتها التفيذية والتي مثلت خارطة الطريق الآمنة لتحقيق التحول السياسي في يمن موحد مواكب لتطلعات
الشعب، وعلى وجه الخصوص المرأة والشباب.
وتنتهز مجموعة السفراء العشرة هذه الفرصة لتهنئ الشعب اليمني على النجاحات الكبيرة التي حققها مؤتمر الحوار الوطني
الشامل إلى الآن، وعبر مجموعات العمل فيه، تمكن المؤتمر من انتاج الكثير من التوصيات البناءة والمدروسة للقضايا
الدستورية، والتشريعية، والقضايا الأخرى التي ستمهد الطريق نحو مستقبل أفضل لليمنيين.
وبالرغم من هذا، فإن مجموعة السفراء العشرة قد لاحظت بقلق بأن أعمال المؤتمر استمرت لمدة شهرين بعد فترة انتهائه
المقررة، ويؤسفها أن بعض الجماعات قد أوقفت العملية الانتقالية وذلك بتعليق مشاركاتهم، أو التهديد بفعل ذلك بالرغم من
أن القضايا الأكثر تحدياً بقيت غير محلولة حتى الآن.
ولسوء الحظ، فإن بعض الأطراف المشاركة حالياً في المفاوضات قد أتخذت مواقف تعيق تقدم الحوار بدلاً من تسهيل
إيجاد الحلول لهذه القضايا العالقة، وتحث مجموعة السفراء العشرة كل الأطراف أن تبقى مشاركة، وتضاعف من جهودها
للتوصل إلى إتفاق عاجل على طريق نحو المستقبل، ويجب أن يتضمن هذا الطريق إتفاق على المبادئ العامة لمستقبل البلاد
مايشكل أساساً لعمل لجنة إعداد الدستور، كما هو منصوص عليه بمبادرة مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية.
تحث مجموعة السفراء العشرة مؤتمر الحوار الوطني أن ينجز أعماله بأسرع فرصة ممكنة حيث أننا نقترب من الذكرى الثانية
لتوقيع مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومن الجلسة القادمة لمجلس الأمن الدولي بتاريخ 32 نوفمبر 3102 م.
وباقتراب مؤتمر الحوار الوطني من نهايته، تحث مجموعة السفراء العشرة اليمن أن يظهر للعالم بأن الانتقال السلمي ممكن،
وأن يقدم نموذجاً لتلك الدول في المنطقة والتي شرعت في حواراتها الوطنية، وهذا الانتقال السلمي سيمنح الشعب اليمني
الأمل، هذا الشعب الذي يريد أن يرى مستقبله يتحسن تحت حكومة ومنظومة سياسية قادرين على توفير الأمن، والخدمات
الأساسية، والنمو الاقتصادي.
التوقيع: مجموع السفراء العشرة المكونة من سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، ودول مجلس
التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي.

يوافق يوم السبت الثالث والعشرين من شهر نوفمبر 2013م حلول الذكرى الثانية لتوقيع مبادرة دول مجلس التعاونالخليجي، وآليتها التفيذية والتي مثلت خارطة الطريق الآمنة لتحقيق التحول السياسي في يمن موحد مواكب لتطلعات الشعب، وعلى وجه الخصوص المرأة والشباب.

وتنتهز مجموعة السفراء العشرة هذه الفرصة لتهنئ الشعب اليمني على النجاحات الكبيرة التي حققها مؤتمر الحوار الوطنيالشامل إلى الآن، وعبر مجموعات العمل فيه، تمكن المؤتمر من انتاج الكثير من التوصيات البناءة والمدروسة للقضايا الدستورية، والتشريعية، والقضايا الأخرى التي ستمهد الطريق نحو مستقبل أفضل لليمنيين.

و بالرغم من هذا، فإن مجموعة السفراء العشرة قد لاحظت بقلق بأن أعمال المؤتمر استمرت لمدة شهرين بعد فترة انتهائه المقررة، ويؤسفها أن بعض الجماعات قد أوقفت العملية الانتقالية و ذلك بتعليق مشاركاتهم، أو التهديد بفعل ذلك بالرغم من أن القضايا الأكثر تحدياً بقيت غير محلولة حتى الآن.

و لسوء الحظ، فإن بعض الأطراف المشاركة حالياً في المفاوضات قد أتخذت مواقف تعيق تقدم الحوار بدلاً من تسهيل إيجاد الحلول لهذه القضايا العالقة، و تحث مجموعة السفراء العشرة كل الأطراف أن تبقى مشاركة، و تضاعف من جهودها للتوصل إلى إتفاق عاجل على طريق نحو المستقبل، و يجب أن يتضمن هذا الطريق إتفاق على المبادئ العامة لمستقبل البلاد ما يشكل أساساً لعمل لجنة إعداد الدستور، كما هو منصوص عليه بمبادرة مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية.

تحث مجموعة السفراء العشرة مؤتمر الحوار الوطني أن ينجز أعماله بأسرع فرصة ممكنة حيث أننا نقترب من الذكرى الثانية لتوقيع مبادرة مجلس التعاون الخليجي، و من الجلسة القادمة لمجلس الأمن الدولي بتاريخ 27 نوفمبر 2013م.

و باقتراب مؤتمر الحوار الوطني من نهايته، تحث مجموعة السفراء العشرة اليمن أن يظهر للعالم بأن الانتقال السلمي ممكن،وأن يقدم نموذجاً لتلك الدول في المنطقة والتي شرعت في حواراتها الوطنية، وهذا الانتقال السلمي سيمنح الشعب اليمني الأمل، هذا الشعب الذي يريد أن يرى مستقبله يتحسن تحت حكومة و منظومة سياسية قادرين على توفير الأمن، و الخدمات الأساسية، و النمو الاقتصادي.

التوقيع: مجموع السفراء العشرة المكونة من سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، و دول مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي.