آخر أخبار السفارة
السفارة الأمريكية تتبرع بمستلزمات دراسية وآلة ألعاب ترفيهية لمدرسة 7 يوليو بصنعاء
20 نوفمبر 2011
حضر القائم بأعمال نائبة السفير الأمريكي بصنعاء
روبرت ويلسون ووزير التربية والتعليم الدكتور/ عبد السلام الجوفي اليوم حفل
في مدرسة 7 يوليو للبنات لمنح مستلزمات مدرسية وآلة ألعاب ترفيهية مقدمة
من السفارة الأمريكية إلى طالبات المدرسة. وبالاضافة إلى ذلك، حصلت كل
طالبة من الطالبات، واللآتي بلغ عددهن 2500، على حقيبة مدرسية ومستلزمات
مدرسة أخرى لمساعدتهن في الدراسة.
وفي كلمته التي ألقاها في
الاحتفالية، أشار السيد ويلسون لأبرز المساعدات التي قدمتها الولايات
المتحدة لليمن في مجال التعليم قائلاً: "منذ عام 2006 ساهمت الولايات
المتحدة بأكثر من 20 مليون دولار لدعم مشاريع التعليم في جميع أنحاء
اليمن". وأضاف: "يواجه اليمن اليوم تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية
كبيرة". وأضاف قائلا": "نحن نقدم هذه المساعدات لأننا نؤمن إيماناً عميقاً
بأن التعليم هو عنصر أساسي لنجاح مستقبل اليمن، وذلك على الرغم من التحديات
الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه اليمن اليوم ".
ومن جانبه، شكر وزير التربية والتعليم الدكتور عبد السلام الجوفي الولايات المتحدة لمساهمتها في دعم المدرسة والتزامها بتطوير التعليم في اليمن. وفي كلمته التي ألقاها في الفعالية، أشار الوزير أن السفارة الأمريكية شاركت وزارة التربية والتعليم في تعزيز "حملة التوعية الوطنية حول الامتحانات"، والتي ساعدت على ضمان تمكن أكثر من 400,000 طالب وطالبة من تأدية امتحانات الثانوية العامة، وذلك على الرغم من إغلاق العديد من المدارس في ذلك الوقت. وشكر الوزير الجوفي السفارة الأمريكية على مساعدتها في دعم حملة "العودة إلى المدرسة" التي شجعت الأسر على إرسال أطفالهم وعودتهم إلى المدارس هذا العام. وقد وصلت معدلات الالتحاق بالمدارس إلى مستويات قياسية هذا العام نتيجة لهذه الحملة.
وعقب الإنتهاء من إلقاء الكلمات، قام كل من السيد ويلسون والوزير الجوفي بتوزيع الحقائب المدرسية على 30 طالبة من التعليم الابتدائي واللآتي أحرزن مناصب متقدمة في دراستهن، وذلك قبل توزيع الحقائب المدرسية على بقية الطالبات في المدرسة. بعدها، قامت بعض طالبات المدرسة باستخدام آلة الألعاب الترفيهية للمرة الأولى.
ويعد هذا التبرع جزءً صغيراً من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للتعليم في اليمن. كما تقوم الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من خلال برنامج التعليم الأفضل (برنامج تدريب ودعم التعليم الأساسي) التابع للوكالة الأمريكية للتعاون الدولي، بتقديم الدعم لتدريب معلمي المدارس ومدراء المدارس ومديري التعليم في المديريات. ويوفر هذا البرنامج أيضاً دعماً مالياً لترميم المدارس وتطوير المناهج الدراسية وتحريك مبادرات المجتمعات المحلية التي تساعد المدارس على إنشاء مجالس استشارية للآباء والمعلمين. وتهدف هذه البرامج إلى رفع مستوى معايير التعليم والاشراف في المدارس، كما تعمل على خلق فرص جديدة للطلاب والطالبات ورفع مستويات التحصيل العلمي.